الجمعة، 3 سبتمبر 2010

مي عز الدين: هناك من يستعمل النقاب ليستتر وراءه….بالصور


خصت الفنانة الشابة مي عز الدين بحديث شيق عن طقوسها الرمضانية ومسلسلها الجديد “قضية صفية” الذي أكدت أنها تعد له منذ 3 سنوات معربة عن سعادتها بالعمل ككل.
وكشفت مي في حوارها عن حرصها على أن يعرض العمل في رمضان نظرًا لأنه أكثر أشهر العام التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية لافتة إلى أنها شاهدت مقتطفات من أعمال زملائها.
كيف جاءك مسلسل “قضية صفية” ؟
سيناريو المسلسل جاء من قبل المؤلف والمخرج معًا وكان ذلك قبل حوالى 3 سنوات، ولكن حدثت عوامل متعددة أدت إلى تأخر تصوير المسلسل إلى العام الحالي، منها انشغالي بتصوير أعمال سينمائية، وانتقال العمل من شركة إنتاج إلى أخرى، وانشغال المخرج بتقديم مسلسل آخر العام الماضي.
يبدو أنك حريصة على أن يعرض العمل في رمضان؟
بالتأكيد، أي ممثل يتمنى ذلك لأنه الشهر الذي يتم عرض الإنتاج الدرامي فيه، ويحظى بأعلى نسبة مشاهدة وأعلى نسبة إعلانات.
وبالنسبة إلى مي ماذا يمثل رمضان؟
رمضان بالنسبة لي شهر العبادة لكن للأسف منذ أن دخلت إلى مجال التمثيل وأنا لا أستطيع الاستمتاع بهذا الشهر الكريم، حيث يصادف انشغالي بالتصوير، لذلك اتخذت قرارًا هذا العام بأن أحصل على راحة طوال الشهر من أجل التفرغ للعبادة والطقوس الرمضانية، لذلك اعتذرت عن أعمال متعددة تم البدء في تصويرها خلال رمضان.
كيف تقضين يومك في رمضان؟
أحرص على قراءة القرآن وأداء فروض الصلاة في مواعيدها، وأتابع مسلسلي خلال بثه وإعادته، لأنني أراه للمرة الأولى حيث لا أشاهد نفسي بعد أداء المشاهد، ولا أدخل إلى غرفة المونتاج لمشاهدة الحلقات قبل عرضها.
وهل تتدخلين في ترشيحات الأبطال ؟
ليس تدخل وإنما يتم اختيارهم من خلال لقاءات بيني وبين المخرج والمؤلف، وفي النهاية الدور ينادي صاحبه، كما أنني لا أحب المخرج الديكتاتور فطريقة ورشة العمل أثبتت نجاحها.
تردد خلال تصوير العمل أن خلافات وقعت بينك وبين المخرج، وهو ما أدى إلى انسحابه وذهابه إلى الفنانة سمية الخشاب لتقديم عمل جديد لها إلا أن شركة الإنتاج احتوت الموقف ما تعليقك؟
سمعت هذا الكلام لكنه غير صحيح على الإطلاق، ولا أعرف مصدره، طوال الفترة الماضية كنا منشغلين بالتصوير الذي استمر لساعات طويلة جدا من أجل إنهاء العمل في الوقت المحدد له.
كيف استعديت لدور الفتاة الريفية؟
**الاستعداد للدور كان على أكثر من مستوى، فعند الاستعداد للملابس مثلاً كانت هناك حيرة ونحن نختار الملابس مع مصممة الأزياء عبير الأنصاري، فكنا بين خيارين الأول أن ترتدي صفية الملابس الريفية التقليدية التي اعتدنا أن نراها في الأعمال الدرامية، والآخر أن ترتدي الملابس العادية التي أصبحت بنات الريف يرتدينها، لكننا فضلنا الحل الآخر لان طبيعة صفية هي التمسك بكل شيء قديم والتقاليد والعادات لذلك فهي لا يمكن أن تتخلى عن جلبابها، مثلما ترفض التخلي عن أرضها ، أما اللهجة فلم تكن صعبة لأني تعلمتها علي يد أحد بنات الريف.
اعتبر بعضهم أن ارتداء صفية النقاب للهروب من السجن يأتي ضمن إطار الهجوم الراهن على النقاب؟
ارتداء النقاب لدى صفية كان ضرورة درامية بحتة وليس له أي علاقة بأحداث محيطة بالمجتمع.
وهناك طريقتين فقط للتنكر في الهروب وهي أن ترتدي النقاب وهو ما تم اختياره مع صفية، أو أن ترتدي ملابس رجالية وتضع شنب وفي هذه الحالة لن يكون شكلها مقبولاً، وسيكون كوميديا للغاية، فضلاً عن ان الفكرة تم تقديمها في عشرات الأفلام وأصبحت لا تناسب العصر الحالي، وهروب صفية بالنقاب هو مشابه لهروب منى زكي وكريم عبد العزيز في فيلم أبو علي، والهدف في العملين ليس الإساءة للنقاب وإنما إخبار الناس بان هناك من يستعمل النقاب في غير أغراضه، ويستتر وراءه من اجل استغلاله في أغراض أخرى.
وبالنسبة إلى مي ما رأيك في النقاب؟
أنا أؤيده بالطبع، أؤيد النقاب والحجاب وأي فرض ديني وأؤمن بأن الحجاب فرض.
ومتى يمكن أن نراك محجبة؟
دائما ما أدعي الله أن يكتبها لي لكن هذه الخطوة تحتاج إلى دفعة قوية لان ارتداء الحجاب خطوة بصعب جدا اتخاذها والرجوع عنها.
المتابع الجيد للمسلسل يشعر بأن هناك حالة من التشتت تسبب فيها الفلاش باك المتكرر في العمل؟
من أحسن العوامل في المسلسل أن المخرج استطاع توظيف الفلاش باك بطريقة جيدة جداً بحيث لا تشعر بالتشتت بين الفلاش باك والحقيقة، لكن دعنا نتفق أن العمل يحتاج إلى المتابعة من الدقيقة الأولى في الحلقة إلى الدقيقة الأخيرة بمعني أنك لو غبت من أمام التليفزيون لدقائق سيحدث عندك هذا التشتت وهو ما يحسب لمؤلف العمل لأن المشاهدين اعتادوا على أن يتركوا حلقات المسلسل لمدة 10 و20 دقيقة وأكثر ويعودون ليجدوا الأحداث كما هي وأرى أن هذا الأمر يحسب لصالح العمل وليس ضده.
بعد نجاح قضية صفية هل يمكن أن نرى مي في التليفزيون العام القادم؟
لا أعرف حتى الآن بالنسبة لي لا ارتبط بتقديم عمل تليفزيوني أو عمل سينمائي المهم هو تقديم عمل جيد أيًا كان مكانه .
لماذا لا تحقق أعمالك السينمائية نفس نجاح الأعمال التليفزيونية؟
المشكلة في السينما أن النجاح يأتي على مراحل أما في التليفزيون يأتي مرة واحدة بمعنى أن في السينما يستغرق عرض الفيلم 6 أشهر حتى يجوب الوطن العربي وربما أكثر من ذلك على العكس من التليفزيون الذي يدخل إلى كل البيوت مرة واحدة لذلك ترى النجاح فيه أكبر.
هل لا زالت سعيدة بفيلم اللمبي 8 جيجا بعد الانتقادات الشديدة التي تعرض لها؟
بالتأكيد سعيدة بالعمل لأنه دور جيد بالنسبة لي، كما انني تعاونت فيه مع الفنان الكوميدي محمد سعد والذي زاد للمرة الأولى من جرعة المشاهد الدرامية في عمله كما أن الفيلم حقق إيرادات طيبة للغاية وكنت سعيدة بالعمل معه والنقد الذي تعرض له الفيلم يعني أنه شوهد جيدًا.
ما حقيقة أن الفنان محمد سعد متعب في الكواليس ويتدخل في العمل؟
لا صحة لأي حديث يتردد عن تدخله في العمل لكنه حريص على أن يقدم أفضل ما عنده لجمهوره الذي ينتظره ولو كان متعب في العمل أو يتدخل لم اكن لاتعاون معه مجددا، لكني أحب العمل معه لأنه فنان محترم وملتزم جدا.
أي مسلسلات تتابعين في رمضان؟
الحقيقة أشعر ان الوقت ضيق جداً، واليوم قصير، ولأني أشاهد مسلسلي مرتين في اليوم فلا أجد وقتًا سوى لمشاهدة مقتطفات من الأعمال منها “زهرة وأزوجها الخمسة” لأن غادة عبد الرازق صديقتي جداً، و”اغلى من حياتي” لان محمد فؤاد أول من قدمني إلى السينما، و”شيخ العرب همام” لأني من عشاق الدكتور يحيى الفخراني وصابرين، وتربطني علاقة وطيدة بريهام عبد الغفور، و”بره الدنيا” لملك الفيديو مجدي أبو عميرة والذي قدمني للتليفزيون لأول مرة ويشترك فيه أحمد زاهري صديقي العزيز ولكني أنوي بعد رمضان أن أشاهد كافة الأعمال بتأنٍ لاسيما وأنها ستعرض حتى رمضان المقبل.
أخيرا …أين الحب في حياة مي عز الدين؟
الحب شيء مهم لأي فتاة وحلم تكوين أسرة هو العامل المشترك بين كل الفتيات ومن تقول غير ذلك تكون غير صادقة لكن بالنسبة إلي النصيب لم يأت بعد على الرغم من أن الموضوع في دماغي بدليل إقدامي على هذه الخطوة من قبل لكن في النهاية كل شيء له موعده لان هذا الموضوع ليس سهلاً خصوصًا على الفنانة فوضعها يختلف عن وضع أي فتاة.
إيلاف




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق